الحصفكي
305
الدر المختار
وإن اشتهر في زماننا شرقا وغربا ، لكن لا شك أن في بلاد الله من لا شعور له بذلك . بقي لو بلغه الاسلام لا الجزية : ففي التاترخانية : لا ينبغي قتالهم حتى يدعوهم إلى الجزية . نهر . خلافا لما نقله المصنف ( وندعو ندبا من بلغته إلا إذا تضمن ذلك ضررا ) ولو بغلبة الظن ، كأن يستعدون أو يتحصنون فلا يفعل . فتح ( وإلا ) يقبلوا الجزية ( نستعين بالله ونحاربهم بنصب المجانيق وحرقهم وغرقهم وقطع أشجارهم ) ولو مثمرة وإفساد زروعهم ، إلا إذا غلب على الظن ظفرنا ، فيكره . فتح ( ورميهم ) بنبل ونحوه ( وإن تترسوا ببعضنا ) ولو تترسوا بنبي سئل ذلك النبي ( ونقصدهم ) أي الكفار ( وما أصيب منهم ) أي من المسلمين ( لا دية فيه ولا كفارة ) لان الفروض لا تقرن بالغرامات ( ولو فتح الامام بلدة وفيها مسلم أو ذمي لا يحل قتل أحد منهم أصلا ، ولو أخرج واحد ) ما ( حل ) حينئذ ( قتل الباقين )